أخبار عاجلة
الرئيسية / أنابيش تشكيلية / أنابيش تشكيلية – النبش الأول مع الفنانة التشكيلية المغربية ثريا الصديقي

أنابيش تشكيلية – النبش الأول مع الفنانة التشكيلية المغربية ثريا الصديقي

تفتح مجلة التشكيلي نافذة تحمل اسم ” أنابيش فنية ” وهي فسحة حوارية نبسطها للاقتراب من التجارب التشكيلية على المستوى المغاربي والعربي عبر سفر نطمح في المجلة ورقيا وإلكترونيا على أن يكون إطلالة مشعة وجادة للتعريف بالأسماء التشكيلية دون تمييز بين اسم وأخر ، فهي مساحة حوارية مفتوحة في وجه كل المنشغلين بالإبداع التشكيلي .. النبش الأول سيكون لنا مع الفنانة التشكيلية المغربية العصامية ثريا الصديقي وهي من مواليد الدار البيضاء سنة 1984 فنانة وجدت نفسها بين الألوان تشتغل وتبحث وتطمح دائما بأن تكون قريبة من قضايا المجتمع مرحبا بها معنا ولفتح سويا هذه النافذة ولتكن نافذة مشرعة على الحب والجمال ..

  • لكل منا انطلاقته، ألا بسطت لنا، متى بدأ تعلقك بالفن التشكيلي وكيف كانت انطلاقتك الأولى .. ؟
  • بداية ميولي للرسم كانت عفوية وفطرية، كأي طفلة كنت أحب اللعب بالألوان على الورق وعشقت الرسم ، وفي بداية دخولي إلى مرحلة الابتدائي، بدأ ميولي الكبير إلى المادة الفنية . كنت ارسم أكثر من مراجعة دروسي القول “كبر معي وكبرت معه” وهو المتنفس الحيوي لتوازن شخصيتي.
  • الانطلاقة الأولى هي بداية الرحلة، كيف ترين الآن رحلتك في العمل التشكيلي بداية ووصولا إلى اللحظة؟
  • البداية كانت موفقة ورحلتي أظنها مازالت طويلة، كأي فنان وفنانة ، أصبو إلى الوصول للعالم برسائل هادفة وأن اشق وأبحر في عالم الفن والفنانين.
  • أعتقد أن البدايات لا تكون إلا بإتباعنا لخطى الآخر، فما هي التجارب أو الاتجاهات التي ساعدتك وأنت تحلقين في سماء بداياتك التشكيلية ؟.
  • بدايتي التشكيلية هي وليدة من التفاعل المبكر بعالم الفن ، جالست فنانين تشكيليين ببلدي و راقبتهم و لامست الصباغة معهم ، فانا فنانة عصامية ،و لي قناعة أن بالإرادة يستطيع الفنان أن يدرس على يد فنان آخر أو يدرس نفسه بنفسه من الكتب أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، و له أن يقرأ في تاريخ الفن لدراسة الأساليب الفنية حتى يستطيع أنيصقل موهبته و يكون أسلوبه الخاص به ،وأنا عن نفسي أحيا داخله وأمارسه بلذة و شغف .
  • هل من أثر تركته بعض الاتجاهات التشكيلية في تجربتك الخاصة ؟
  • الفن هو روح قبل كل شيء ،يستحضر فيه الفنان ذاته وخياله الواسع، فالاتجاهات التشكيلية جعلتني أتحدى الظروف الصعبة بطريقة ايجابية،وساهمت في تكوين شخصيتي وتوجيه مساري الإبداعي في الفنون التشكيلية . وككل فنان فالاتجاهات التشكيلية ساعدتني على الاشتغال بنظرة تفاؤلية مع التركيز على مبدأ الكيف و الهدف من اللوحة وليس الكم
  • مما لا شك فيه أن كل بداية تأخذ نحو التفرد ، أين تجدين هذا التفرد وهل من مشروع جمالي تشكيلي تشتغلين عليه وما هي الرؤية الفكرية التي تؤطرين بها هذا المشروع ؟
  • يكمن التفرد لدي أمام مسطح الأبيض، استحضر روحي وذاتي وأشتغل على فكرة ربما أرهقت دواخلي لفترة من الوقت وأسعى لتنفيذها ،فدائما أجد نفسي أحضر ألوانا مختلفة وكثيرة وأحس أنني دائما بحاجة إلى المزيد من الألوان لأضيف الحس الفني على لوحاتي و الإبحار في عالم الفن الواسع .
  • وأنت تؤسسين لتجربتك الفنية هل أصبحت لك طقوس خاصة في الرسم؟
  • لا ولن تكون لي طقوس خاصة في الرسم، فالفنان يعبر كالأديب والشاعر، فهو شيء مسيطر علي ، يكفي أن استيقظ من نومي حتى أجد نفسي في مرسمي مع موسيقى هادئة وفنجان قهوة.
  • الانطلاقات الأولى غير سهلة ، فما هي الصعوبات والعراقيل التي واجهتك في بداية الطريق  ؟
  • بكل تأكيد البداية دائما تكون صعبة في جميع المجالات خصوصا في المجال الفن التشكيلي، فوطننا العربي يزخر بالكثير من المبدعين والمبدعات ورغم وجود الكثير من المنابر الإعلامية،تبقى الالتفاتة إلى هذا الفن العظيم ضئيلة بالمقارنة مع باقي المجالات .

  • كيف يمكنك الآن تقديم تجربتك التشكيلية ؟
  • يمكنني تقديم تجربتي على أنها تجربة حافلة وجميلة جعلتني أرى على أن الفن ليس ترفا زائدا كما يتداول عند البعض فالشعب بلا فن أو قيم جمالية هو شعب ميت و مفتقر
  • كيف تبدو لك الساحة التشكيلية الحالية على مستوى الوطن وخارجه ؟
  • أنا لست محللة ولا باحثة، لكن استطيع القول من خلال متابعتي للمعارض المختلفة ،أن الساحة التشكيلية مزدهرة جدا من حيت الإنتاج بوجود مجموعة من الفنانين الكبار إلى جانب مجموعة من الشباب المبدعين.
  • هل هناك مواكبة نقدية قوية أم أننا مازلنا نبحث عن الناقد في الفن التشكيلي ؟
  • نعم هناك مواكبة قوية ونشيطة حتى الوقت الحاضر نرى مجموعة من النقاد يباشرون الأعمال الإبداعية في مجال الفنون باحترافية كبيرة
  • أمام التقدم التكنولوجي والتقدم الذي عرفه الرسم الرقمي هل ما زلنا بحاجة إلى اللوحة التشكيلية العادية ؟بمعنى آخر هل اللوحة الرقمية هي لوحة مبدعة تستطيع مزاحمة اللوحة العادية ؟
  • اللوحة الرقمية لوحة إلكترونية ، جهازعلى شكل لوحة تتميز بوظائف كل الوسائط الالكترونية مجتمعة في حاسوب وهاتف،أما اللوحة التشكيلية تبقى دائما متميزة وهادفة، لذا لا تستطيع مزاحمة اللوحة العادية لان هذه الأخيرة كلها لون و إحساس و تقنية .
  • من خلال تجربتك التشكيلية ما هي أهم المعارض الفنية التي شاركت فيها ؟
  • شاركت في معارض جماعية كثيرة،بالنسبة لي كلها مهمة مادامت هادفة.
  • ماذا قدمت هاته المعارض لتجربتك التشكيلية ؟
  • قدمت لي هذه المعارض مجموعة من التجارب التشكيلية ، أعطت لشخصيتي فكرا ثقافيا جعلتني أحب كل المدارس التشكيلية وجعلت اللوحة تنطق بذلا مني في جميع المعارض .
  • هل لك أن تقولي لنا من هم الفنانون التشكيليون المفضلون عندك ؟
  • كل الفنانين مميزون بدون استثناء أما فيما يتعلق بالفنانين التشكيليين المفضلين لدي أخص بالذكر بابلو بيكاسو – ليوناردوا دافنشي …….

 

  • هل لك أن ترد بكلمة عن التالي:
  • الألوان:الحياة
  • الموهبة:العطية
  • التربة:الأم
  • أنت : إنسانة

 

  • كلمة أخيرة:
  • الشكر لمن دعمني و سيدعمني بكلمة أو بابتسامة في مساري الفني، وفي حياتي الخاصة
  • أو العامة .. الشكر لكل من يدعم في إبراز هذا الفن الجميل.

عن atachekili

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *