أخبار عاجلة
الرئيسية / رحلة مع فرشاة / حوارات عن الخط العربي مع الحروفي العراقي: حسين ظاهر محمود الزيدي / الحسن الكامح

حوارات عن الخط العربي مع الحروفي العراقي: حسين ظاهر محمود الزيدي / الحسن الكامح

تعتبر اللغة العربية من أهم اللغات العالمية، وهي بحر شاسع لا حدود له من حيث تعدد المفاهيم والمضامين وكثرة المفردات، وتتنوع كتابة حروفها بأكثر من طريقة، فالخط العربي فن قائم بذاته، بعيد كل البعد عن الخطوط الأخرى، فهو أحد فنون كتابة الكلمات والجمل التي تستخدم حروف اللغة العربية الثمانية والعشرين، فمنذ أن ظهرت الكتابة بالعربية، استهوى مجموعة من الفنانين الذين عشقوه فأبدعوا في مجاله، فظهرت مجموعة من الأشكال والتصاميم التي تمنح هذا الخط العربي جمالية واستثناء، تطور مع مرور العصور، واقترن بالزخرفة والهندسة العربية، وإن اختلف في أصله ونشأته، فلا اختلاف أبدا حول جماليته وبعده البصري.

وهكذا بدت عدة أنواع الخطوط:

  • الخط الكوفي: من أشهر الخطوط وأقدمها، واسمه جاء نسبة إلى مدينة الكوفة في العراق،
  • خط النسخ: سمّي بالنسخ لكثرة تداوله في الكتابة،
  • خط الرقعة: وتنسب التسمية للرقاع، أي جلد الغزال،
  • الخط الفارسي: وهو من اسمه وجِد في بلاد فارس،
  • خط الطغرى: من خصائصه المميزة أنه يكتب بخط الثلث، وكانت يعتبر ختماً أساسياً للسلاطين والولاة.
  • خط الثلث: من أعقد الخطوط كتابة، وأروعها شكلا، يختص بالمرونة؛ فكتابته تقتصر على العناوين وبعض الآيات.
  • الخط المغربي: ينتشر في بلدان شمال أفريقيا، ويعتبر أساساً في بلاد المغرب ومن هنا جاءت تسميته، ومن خصائصه استدارة حروفه بشكل كبير.
  • خط الإجازة: وهو مجموع من خطي النسخ والثلث.
  • الخط الديواني: سمّي بالديواني لأنه يستخدم في كتابة الدواوين،

لمعرفة عالم كل واحد وطريقة اشتغاله.

الحلقة الثانية نستضيف  الفنان والخطاط العراقي حسين الزيدي صاحب تجربة في هذا الميدان، فهو عضو جمعية الخطاطين العراقيين وعضو نقابة الفنانين، عشق الحرف العربي فانغمس بين ثناياه كما ينغمس العاشق الهائم غير مبال بالسنوات تمصي، قدر ما همه أن يجدد هذا الفن الرفيع.

ورقة عن الفنان الحروفي حسين ظاهر محمود الزيدي:

  • من مواليد 1964 بغداد العراق
  • خطاط ورسام ومصمم
  • عضو جمعية الخطاطين العراقيين سنة 1984
  • عضو نقابة الفنانين سنة 1984
  • حاصل على الميدالية البرونزية من دولة اليابان سنة 1983
  • أستاذ جامعي تدريسي حالياً متقاعد من الوظيفة
  • كنت مرشح لوزارة التربية العراقية
  • له مشاركات قطرية وعربية وعالمية
  • حاصل على شهادة القادة التربويين وآلاف كتب الشكر والتقدير من المنتديات والمعارض الشخصية
  • كيف استهواك الخط العربي ومتى ؟

كنت في الصف الخامس الابتدائي أقلد ما يكتبه المعلم وكان المعلم أنداك خطاطا، وبدأ المشوار الفني إلى سنة 1978، احترفت مهنة الخط ودخلت دورة للخط العربي من أجل ضبط القواعد واستمرت المسيرة رغم الحروب والحصار والاحتلال، بقيت اتابع دراستي العلمية وهوايتي الخط والرسم والزخرفة.

  • كيف ترى فن الخط العربي والعراقي؟

مر الخط في مراحل متقدمة نشأ في بغداد ونقل إلى تركيا وعاد إلى بغداد على يد المرحوم الخطاط هاشم محمد البغدادي. عميد السلف والخلف في فن الخط العربي. وبشهادة الخطاط العالمي (حامد الآمدي) الخطاط التركي الذي توفي عام  1982قال الخط خرج من بغداد وعاد على يد المرحوم الخطاط هاشم محمد وهذه شهادة للتأريخ. أما الآن الخط العربي تراجع بوجود التقنيات الحديثة يعامل فلكلور للمسابقات التي تجرى أو خط تجاري للمعيشة في تقلبات الظروف وفي جائحة كورونا اكثر الخطاطين بحث عن عمل آخر لكون الكثير من اللوحات الفنية لا يوجد من يشتريها فقط الاهتمام بالعلاج والطعام وهذا أرجع الخط العربي خطوات الى الوراء.

  • ماهي طموحاتك وأمنياتك في هذا المجال؟

الكثير من الطموحات والخطط لتطوير الخط العربي واختارت وزارة التربية لا عيد للخط العربي مجده التليد بتدريس مادة الخط العربي بجميع المراحل ولكن تجري الرياح بكما لا تشتهي السفن وجاءت كورونا نسفت كل المشاريع ونبقى على أمل بالله كبير في زوال هذه الغمة عن هذه الامة ان شاء الله.

 

 

  • ما هو مستقبل الخط العربي في ظل ظهور الفوتوشوب والبرامج الأخرى؟

التكنولوجيا لم تدمر الخط العربي فقط بل دمرت جميع الحرف اليدوية لكون الكمبيوتر يحمل أكثر من 500 نوع من خط الحاسوب بدون قاعدة فقط جمالية، اتذكر سنة السبعينيات كانت جمعية الخطاطين العراقيين تمنع الاعلانات التجارية اذا لم يكن في خطها قواعد، لكن الآن الفوتوشوب قلب الموازين، والكثير يرغب به لكون يعطي جمالية تجارية وليس تاريخية ونحن نسكب العبرات، لكن لازال خطاطون يحتفظون بحرفهم رغم فقرهم المادي، لكن ترك الفوتوشوب واعتمد على القلم والقصبة والحبر في الخط.

وانصح الشباب الواعي بالرجوع الى الحرف العربي الاصيل وعدم استعمال خطوط الحاسوب لانهال اتعلم الكتابة بل حروف مصنوعة لا طعم لها سوى الوان براقة لاتسمن من جوع ولا تنفع بشيء سوى المكاسب المادية اما الخط العربي يمجد الانسان قرون عديدة بعد ان يتوفاه الله ويدخل التاريخ بفخر لأولاده وأحفاده وعشاق هذا الفن الاصيل .

 

عن atachekili

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *