أخبار عاجلة
الرئيسية / القمرة / فنجان قهوة مع فوتوغراف يقدمها الشاعر المغربي الحسن الكامح .. مع الفنان الفوتوغرافي المغربي مصطفى مسكين

فنجان قهوة مع فوتوغراف يقدمها الشاعر المغربي الحسن الكامح .. مع الفنان الفوتوغرافي المغربي مصطفى مسكين

سؤال يطرح نفسه: ما علاقة الفوتوغرافي بالفوتوغرافيا…؟ هل مجرد هواية فقط، تدخل في نطاق علاقة فنان فوتوغرافي مع آلة فوتوغرافية…؟ أم أكثر من ذلك، علاقة عشق وهوس وتكوين مستمر وانفعال ورباط وثيق..؟  وكيف يرى الفوتوغرافي الفوتوغرافيا في زمن صارت الصورة الفوتوغرافية أكثر انتشارا وأكثر استعمالا…؟؟

من خلال حوارات فوتوغرافية سنحاول تقريب عالم الفوتوغرافي من خلال خمسة محاور بسيطة جدا لنكتشف أسراره وخباياه لعشقه للفوتوغرافيا.

نستضيف اليوم الفنان الفوتوغرافي المغربي مصطفى مسكين، من الفنانين الذين يشتغلون على الفوتوغرافيا كمهنة من بعد تأسيسه مؤسسة خاصة بالفوتوغرافيا والفنون البصرية، يعشق الخيل لدرجة قصوى فشارك مع الناقد والباحث في ادريس القري في إنجاز كتاب عن الخيل بعنوان: نخوة مغربية: الفرس المغربي” الصادر سنة 2019 عن دار مرسم، وله كتاب قيد الإنجاز بعنون “الخيل البربري المغربي”، وله تجربة طويلة في نطاق الفوتوغرافيا إذ انطلقت الشرارة الأولى لعشقه لهذا الفن منذ تكوينات فوتوغرافية في نهاية السبعينيات.

الفنان مصطفى مسكين مرجع فوتوغرافي له دراية واسعة بعالم الفوتوغرافيا، وله طموحات قوية نتمنى أن ترى النور إن شاء الله

 

  • ورقة عن الفنان الفوتوغرافي مصطفى مسكين:
  •  مؤسس ” M&W SHOOTING ART SARL
  • المدير الفني للمهرجان الدولي للفنون التصويرية “الرباط مدينة الأنوار”
  • مدرب “المدرسة المهنية السمعية والبصرية والرسومات” EPAG
  • منظم السفر وورش التصوير الفوتوغرافي.
  • شهادة ناسيونال جيوغرافيك 2009
  • شهادة دورة الخليج للصور الخليجية الإماراتية  GULF PHOTO  2009 PLUS COURSE
  • شهادة AL LIQUI NDOI ET MAG NUM AGENCY MAROC المغرب 2009
  • مسيرته التصويرية تميزت بالعديد من المشاركات في المعارض على المستوى الوطني والدولي: المغرب، لبنان، قطر، الولايات المتحدة، إنجلترا، الإمارات العربية المتحدة ، ألمانيا ، رولاند البرتغال ، الصين.
  • حصل على عدة جوائز:
  • على المستوى الوطني:

     ثلاث مرات في 2004 و2005 و2006

  • على المستوى العالمي:
  • 2005 في قطر، جائزة آل ثاني للتصوير الفوتوغرافي،
  • ترشيح عام 2006 لمصور العام من قبل الجمعية الدولية للمصورين بالولايات المتحدة الأمريكية،
  • 2007 كفائز بالمعرض من قبل معهد نيويورك للتصوير نيويورك الولايات المتحدة الأمريكية،
  • 2008 جائزة IPA أمستردام هولندا،
  • 2008 جائزة الجمعية الجغرافية الوطنية بالولايات المتحدة الأمريكية،
  • جائزة كانون الكبرى لعام 2009 الشرق الأوسط،
  • إمارة دبي 2009،
  • جائزة أفضل تصوير فني في مهرجان وجدة المغرب للتصوير الفوتوغرافي الدولي 2010،
  • الكأس الذهبية للمهرجان العربي الأوروبي اتحاد المصورين ألمانيا،
  • 2011 ، الجائزة الثالثة من ناشيونال جيوغرافيك أبو ظبي،
  • 2011 ، جائزة الاتحاد العربي الأوروبي للمصور الفضي ألمانيا،
  • 2011 ، الجائزة الثانية للشيخ منصور بن زيد آل نهيان “موضوع: الحصان العربي”،
  • 2012 الميدالية الذهبية FIAP أبو ظبي
  • جائزة ARAB PHOTO Award لعام 2014 ،
  • ميدالية برونزية GPU لعام 2016،
  • ترشيح مجموعة World of Photography Group WPG USA ،
  • 2017 ميدالية الاستحقاق جائزة حمدان الدولية للتصوير الفوتوغرافي دبي.
  • البداية الأولى مع آلة التصوير أو مع الفوتوغرافيا (أول آلة تصوير وأول صورة)

بدايتي مع عالم الفوتوغرافيا كانت في اواخر السبعينيات وبداية الثمانينات؛ من خلال السينما عبر عدة مشاركات في أندية سينمائية؛ وكان للصورة وقع قوي على تجربتي إذ غيرت مسار تكويني: كان ذلك مع جمعية سميت على اسم مصور فلسطيني كبير هاني جوهرة، وأظن انها كانت الجمعية الوحيدة التي تهتم بالصورة في مدينة مكناس منذ السبعينيات؛ فكنا نتلقى تكوينا احترافيا بمعنى الكلمة من طرف ادريس قري الناقد والباحث في الجمالية البصرية والسوسيولوجيا والمرحوم المومن، ولهها فضل كبير على تجربتي الفوتوغرافية بفضل توجيهاتهما وتأطيرهما للورشات والخرجات الفوتوغرافية فكان التكوين نظريا حينا وحينا تطبيقيا بطريقة حكيمة؛ مع تنظيم ندوات متعددة في المدينة.

كانت حينئذ الفوتوغرافيا في بدايتها الأولى أو في مهدها التأسيسي، وكان هناك فوتوغرافيون متميزون تأثروا بالفوتوغرافيين العالميين. يبدعون صورا فنية ويلقنون لنا دروسا متعددة كل حسب تجربته. بالإضافة إلى الجامعة التي كانت تواكب التطور الفوتوغرافي. ومن خلال كذلك جمعية تابعة للمركز الفرنسي التي كنا نتلقى فيها الورشات في المختبرات التطبيقية،

أول آلة فوتوغرافية هي مينولطا، وتكونت فوتوغرافيا من خلال هذه الآلة العجيبة التي بفضلها تلقنت تكويني الفوتوغرافي الاحترافي، كنا نلتقط الصورة وننتظر بدل الآن الصورة تلقائية، ويمكن إعادتها لعدة مرات حتى ترتاح إلى الصورة التي تود التقاطها بجودة عالية.

  • كيف تري الفوتوغرافيا؟

أنطلق دائما من كلمة التصوير الفوتوغرافي لأعرف الفوتوغرافيا: فهي الكتابة بالضوء، وهي التشكيل أو الرسم بالضوء، فهي كتابة وتأليف وإبداع لذا فالفنان الفوتوغرافي هو مؤلف وكاتب، له القدرة على الخلق والإبداع والتعبير وتمرير الخطاب والرسائل ورؤيا، فالفوتوغرافيا بحث علمي فزياء  فلسفة، وهي مجال كبير وشاسع، فإذا دققنا فيه مليا وقمنا بتحليليها سنكتشف أشياء كثير، وهذا ما فعله عدد كبير من الباحثين مثل رونار بارت وغيره، فلها قيمة كبيرة – لكن مع الأسف في بلادنا- الإعلام لم تفهم بعد قيمتها الكبرى، فهي موجودة في كل مجالات الحياة ومرتبطة مع الإنسان، في الفضاء… الطب.. البحث العلمي وفي الأعراس والحفلات، وفي سفرياته.

من هنا يتضح جليا دورها في تربية الإنسان:

  • الفوتوغرافي، فلها وقع عليه لأنها تهذبه وتعلمه الصبر والتآخي والاقتراب من الآخرين والاحتكاك بهم، وتنمي فيه قوة الملاحظة بالعين والفكر لا بالكلام، ويحاول أن يحلل ما يراه من أحداث وحالات اجتماعية.
  • المتلقي: فمن خلال الصورة يحاول أن يبحث عن ذاته في الصورة ويقرأ الصورة بطريقته الخاصة.
  • فالفوتوغرافيا مجال لا زال العمل فيه في بدايته –بلادنا- فليس له تاريخ قديم مثل دول أخرى، فنحتاج إلى عمل كبير واشتغال مستمر لنحاول تطويره بسرعة، رغم أن في الثمانينات كانت هناك قفزة نوعية في هذا المجال من خلال فوتوغرافيين فنيين، لكننا لم نستمر في العمل ولم نتعمق فيه أكثر.

مع الأسف الآن نرى أن الشياب يهتمون بالصور السطحية بدون فنية، وهذا لا يساعد على تطويرها والتعمق فيها والذهاب بها بعيدا مثل الدول الأخرى. لذا وجب تشجيع الشباب على التقاط الصور وعلى المسؤولين إنشاء مساحات مخصصة لفن التصوير الفوتوغرافي.

  • ما هي طموحاتك وأمنياتك الفوتوغرافية؟

طموحاتي كثيرة ولي أحلام في الفوتوغرافيا لا حد لها، أنا أعمل في عدة مشاريع، ومن الصعب بما كان أن تحقق المشاريع على أرض الواقع في وقت قصير، لا بد من التأني والحرص على السير بخطوات ملتزمة:

  • أن يخلق مهرجان كبير للفوتوغرافيا، ولقد وضعنا حجر الأساس لمهرجان الرباط مدينة الأنوار من خلال الدورة الأولى، ونطمح أن ينافس المهرجانات الكبرى العالمية للفوتوغرافيا. ويكون كجامعة للفوتوغرافيين لطرح أسئلة كبرى لتطوير الفوتوغرافيا.
  • نشر كتب فوتوغرافية فنية حول أعمال لي مثل ” الخيل البربري في المغرب” وهو في طور الإنجاز، وأعمال أخرى.
  • تمرير تجربتي ومعرفتي الفوتوغرافية للجيل الصاعد العاشق لهذا الفن، بإقامة ورشات وندوات فوتوغرافية والتداريب التطبيقية.
  • تنظيم سفريات فوتوغرافية، ولقد انطلقت في هذا المشروع من خلال سفريات إلى أمريكا ألمانيا وفرنسا.

كل هذه المشاريع تحتاج إلى وقت وإرادة قوبة وصبر وعزيمة قوية لكي تتحقق وتنجز، وأنا في الطريق بخطوات متأنية.

مؤخرا بدت ظاهرة معالجة الصور بالفوطوشوب أو غيره من برامج معالجة الصور، ما رأيك؟

ظاهرة تعديل الصور بالنسبة لي عادية جدا، فحين نلتقط الصور يكون بها خلل ما إما في الإنارة أو الضوء، لذلك وجب تعديلها كما كنا نعدلها من قبل في الغرفة السوداء أو المظلمة، للبحث عن التوازن الجمالي للصورة، بين الألوان والإنارة، وبفضل عدة برامج تعديلية مخصصة لهذا الغرض استطاعت الصورة أن ترتقي إلى معالم أخرى وأبعاد خيالية، فالإبداع يحتم عليك أن تطور أدواتك وأن تتماشى مع التطور الفوتوغرافي الفني وإلا ستبقى في الصف الأخير تتأمل في صور الآخرين. لكن إذا أخرجت الصورة من نطاقها الفني فإنك تشوهها بدل إبداعها.

 

 

عن atachekili

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *